محمود صافي
288
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
خبر كانوا ، على حذف مضاف أي على توجّهها . ( قل ) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( المشرق ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( المغرب ) معطوف على المشرق بحرف العطف مرفوع مثله ( يهدي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( من ) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ( يشاء ) مضارع مرفوع والفاعل هو أي اللّه ، ومفعول يشاء محذوف تقديره « هدايته » ( إلى صراط ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يهدي ) ( مستقيم ) نعت لصراط مجرور مثله . جملة : « سيقول السفهاء » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ما ولّاهم . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « ولّاهم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( ما ) . وجملة : « كانوا عليها » لا محلّ لها صلة الموصول ( التي ) . وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئناف بياني . وجملة : « للّه المشرق » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « يهدي » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل . وجملة : « يشاء » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . الصرف : ( السفهاء ) ، جمع السفيه ، صفة مشبّهة من سفه يسفه باب فرح وزنه فعيل ، وثمّة جمع آخر هو سفاه بكسر السين ، وهذا الفعل بمعنى عدم خلقه أو جهل أو كان رديء الخلق . . ويكون السفيه من سفه يسفه باب كرم بمعنى جهل ليس غير ( انظر الآية 13 ) . ( ولّى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله ولّي بياء مفتوحة ، تحرّكت الياء